المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

419

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

الباب الثانى و التسعون في الحزن ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : الحزن من شعار العارفين ، لكثرة واردات الغيب على سرائر هم ( أسرار هم ) ، و طول مباهاتهم تحت ستر ( سر ) الكبرياء . و المحزون ظاهره قبض و باطنه بسط ، يعيش مع الخلق عيش المرضى و مع الله عيش القربى ، و المحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف و المحزون مطبوع ، و الحزن يبدو من الباطن و الفكر يبدو من رؤية المحدثات ( المتجددات ) و بينهما فرق . قال الله تعالى في قصة يعقوب : انما أشكو بثى و حزنى الى الله و أعلم من الله ما لا تعلمون ، فبسبب ( فسبب ، نسبة ) ما تحت الحزن علم خص به من دون العالمين . [ ( ترجمه ) ] باب نود و دوم در حزن حضرت صادق ( ع ) فرمود : حزن از علائم و آثار مردان با معرفت است ، و آن به خاطر القاءات غيبى و واردات بسيارى كه به قلوب آنان وارد مىشود ، و هم به سبب امتداد افتخار درك سايه و پوشش بزرگوارى و عظمت پروردگار متعال است . و شخص محزون از لحاظ ظاهر و صورت گرفته است ، ولى از جهت